قائد الاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر: نفتقر إلى السفن البحرية اللازمة المزودة بالدفاعات الجوية
قال الأدميرال فاسيليوس غريبريس قائد قوات الاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر في مقابلة مع صحيفة ذا ناشيونال في مقر عملية أسبيدس التابعة للقوة البحرية للاتحاد الأوروبي بمدينة لاريسا اليونانية: إن مشكلته الكبيرة هي عدد الأصول التي يملكها واتساع منطقة العمليات، وانه لا يستطيع حماية الجميع هناك في منطقة العمليات في البحر الأحمر.
ولفت إلى أن توفير الاتحاد الأوروبي المزيد من الموارد للمهمة قد يُسهم في تخفيف الانتقادات الأمريكية لأوروبا بأنها لا تبذل جهودًا كافية لتأمين الطرق البحرية.
وتطرق إلى ما ورد في تقرير عن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس وهو يكتب في محادثة مسربة على سيجنال الأسبوع الماضي ، والذي قال “أنا أكره إنقاذ أوروبا مرة أخرى”، حيث ردّ وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث: “نائب الرئيس، أشاطرك تمامًا كراهيتك للاستغلال الأوروبي. إنه لأمرٌ مؤسف”. وفي هذا الجانب قال الأدميرال جريباريس إن بعض السفن التي وفرت لها مهمته حماية وثيقة تنتمي إلى شركات أميركية، أو لها مصالح أميركية. وإذا أرادت الدول الأوروبية تعزيز مشاركتها، فعليها اتخاذ قرار بشأن ذلك، وأنا هنا بالفعل لأُنجزه. لقد قدمتُ بالفعل أدلةً للجميع، على الرغم من أنني لا أمتلك الموارد اللازمة، إلا أننا نبذل قصارى جهدنا، ونقدم الأدلة والأرقام.
وكشف الأدميرال جريباريس أن همات الجيش اليمني في البحر الأحمر ألحقت دمارًا هائلًا بحركة الشحن العالمية، مما أجبر ناقلات النفط وسفن الحاويات على تغيير مساراتها حول رأس الرجاء الصالح جنوب أفريقيا، مما أدى إلى زيادة هائلة في التكاليف واستهلاك الوقود ووقت العبور. بالنسبة لأوروبا، التي تعتمد اعتمادًا كبيرًا على الواردات من الشرق، حفّز ذلك على إنشاء آلية لتسهيل مرور السفن التجارية عبر الطريق التقليدي.
ولفت إلى أن المخاوف الأوروبية بشأن الحرب في أوكرانيا والعبء المالي لتوفير المعدات لمهمة البحر الأحمر عوامل في محدودية موارد القوة. كما أن جيوش الاتحاد الأوروبي ليست جميعها مجهزة تجهيزًا كافيًا لتوفيرها، إذ تفتقر إلى السفن البحرية اللازمة المزودة بالدفاعات الجوية. وقال إن “العبء المالي للسفن المقدمة يقع على عاتق الدول الأعضاء التي تقدمها، لذا قد يكون السبب ماليا إلى حد ما”.
وأبدى الأدميرال جريباريس تخوفه من أن مهمته ستصبح أكثر تعقيدا بعد فترة هدوء ساعدت فيها الهدنة في غزة، واستأنف الحوثيون في الأسابيع الأخيرة هجماتهم على السفن العسكرية الأميركية في المنطقة بعد انهيار الهدنة”.