الرنامج العام

مسؤولون بالبنتاغون يقرون بفشل تدمير ترسانة اليمن الضخمة

نجاح محدود لا يتناسب مع التكاليف الكبيرة التي تتكبدها واشنطن، في عدوانها على اليمن. صحيفة نيويورك تايمز الاميركية، ونقلا عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية ‘البنتاغون’ قالت إنّ النجاح في تدمير ترسانة القوات المسلحة اليمنية الضخمة من الصواريخ والطائراتوالقاذفات، لم يكن كبيرا، وأن هذه الضربات لم تحقق سوى نجاح محدود في الترسانة اليمنية المتمركزة في معظمها تحت الأرض.

المسؤولون الأميركيون وخلال إحاطات سرية أمام البنتاغون مؤخرا، أكدوا أن القصف الأميركي خلال الاسابيع الثلاثة الاخيرة أكبر بكثير من الضربات التي نفذتها إدارة جو بايدن، وأشد مما وصفته وزارة الدفاع علنا، إلا أن مسؤولين في الكونغرس ومن الحلفاء، ذكروا للصحيفة أن القوات اليمنية عززت العديد من مخابئها والمواقع المستهدفة الأخرى مما أحبط قدرة الأميركيين على تعطيل الهجمات الصاروخية.

3 أسابيع من الغارات الاميركية، استخدمت فيها القوات الأميركية ذخيرة بقيمة مئتي مليون دولار، وفق الصحيفة، إضافة إلى التكاليف التشغيلية والبشرية لنشر حاملتي طائرات وقاذفات بي تو وطائرات مقاتلة وأنظمة دفاع جوي من طراز ‘باتريوت’ و’ثاد’؛ وفي وقت ذكر مسؤول أميركي التكلفة الإجمالية للإجراءات الأميركية ضد اليمن قد تتجاوز المليار دولار بحلول الأسبوع المقبل، ما قد يضطر البنتاغون قريبا لطلب تمويل إضافي من الكونغرس. في ظل الحديث عن استمرار العمليات الاميركية لستة أشهر، واعتمادها على الذخائر الدقيقة المتطورة بعيدة المدى، ما أثار قلق بعض مسؤولي البنتاغون بشأن المخزونات الإجمالية للبحرية من هذه القذائف.

قد يعجبك ايضا