الرنامج العام

مع تصاعد المخاوف.. ما إمكانية امريكا بتأمين الاحتلال ؟

مع تلويح اليمن باستئناف العمليات العسكرية ضد الاحتلال الإسرائيلي ، سادت حالة من الذعر في الأوساط الصهيونية والإقليمية ، فما إمكانية أمريكا بحجب الصواريخ اليمنية عن الاحتلال ؟

بالنسبة لليمن فقد ضبطت ساعتها على مساء الثلاثاء كموعد لعودة العمليات البرية والبحرية ضد الاحتلال الإسرائيلي، وهي بذلك تكشف استكمال التجهيزات اللازمة لعمليات ستكون هذه المرة، وفق مراقبين، الاعتى من سابقتها، ومالم يحدث تغيير في المشهد بغزة فإن القرار اتخذ ولا رجعة فيه .

هذه القرار المفاجئ اثار حالة من الذعر في صفوف قوى إقليمية ودولية، وقد صار حديث وسائل اعلام أمريكية وعبرية خصصت مساحات واسعة لقراءات تبعات القرار وتأثيره خصوصا بعد عام كان صعب بالنسبة للاحتلال الذي تجرع ويلات الهجمات اليمنية التي اصابته بمقتل.

بالنسبة للاحتلال، فقدراته، كما يعترف خبرائه، محدودة في مقارع اليمن او تنفيذ ما يصفوه بردع استراتيجي لبلد يبعد نحو 2500 كيلومترا ولا يبدو ان مجرد غارات هنا وهناك كفيلة باحتواء عملياته، وهو ، وفق هؤلاء، يعول كثيرا على الحماية الامريكية التي تحتفظ بقواعد بحرية وبرية في المنطقة وتحديدا دول محيطة باليمن..

ربما لا يزال الاحتلال مسكون بهاجس القوة الامريكية، فهي تملك ترسانة ولديها وسائل اعلام على امتداد خارطة العالم لتسويق دعايتها وحربها النفسية، لكن ما لم يدركه الاحتلال بعد حتى وقد تجاوزت الصواريخ والطائرات اليمنية الاساطيل الامريكية على امتداد البحر الأحمر، ان اليمن تعرف جيدا حجم القدرات الامريكية وقد عجزت عن حماية سفنها وبوارجها بمن فيها حاملات الطائرات التي اضطرت أمريكا لسحبها تباعا من البحر الأحمر.

قد يعجبك ايضا